تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
يخامِرُ عِطْفَه ثَمَلٌ . . . يميلُ به ويْعتدِلُ يُمثَّل ما يُروَّفُه . . . بصَفْحِة خَدَّه الخجَلُ فليت به كما اتَّصلَتْ . . . حشاَيَ الطَّرفُ يتَّصِلُ إذا ما الخِدْرُ أبْرزَهُ . . . تَناهَبُ حُسنَه المُقَلُ لقد أغْرَاهُ في تَلَفِي . . . شَبابٌ ناضِرٌ خَضِلُ وقَدٌّ حَشْوُهُ هَيَفٌ . . . وطَرْفٌ مِلْؤُه كَحَلُ فما الْخَطَّىُّ غيرَ قَنَا . . . قَواٍم زانَهُ المَيَلُ ولا الهِنْدِيُّ غيرَ ظُباً . . . حَواها النَّاظِرُ الغزِلُ سقَى خَلْساً بذِى إِضَمٍ . . . مضَيْن الصَّيَّبُ الهَطِلُ وعْيشاً حين أذْكرُه . . . أمِيلُ كأنني ثَمِلُ ورَبْعاً كنتُ أعْهَدُه . . . وأُنْسِى فيه مُقْتبِلُ بكَيْتُ دماً على زَمنٍ . . . لدَى تَوْدِيعه الأجَلُ ليالٍ كلُّها سَحَرٌ . . . ودهرٌ كلُّه أُصُلُ ) وهي طويلة ( قال : وقلت في الحماسة : لعَمْرُ أبى الرَّاقِي السَّماكَينِ رِفْعَةً . . . وحامِي ذِمارَ المجْدِ بالحِلْمِ والبْاَسِ