مَرّض لي بالشَّآمِ والعمرُ غَضٌّ . . . وشَبابي يَزِينُه العُنْفُوانُ
ابن عَشرٍ وأرْبَعٍ وثَمانٍ . . . هِي عيدٌ وبعضُها مِهْرَجاَنُ
قال : وقلت متغزلاً :
نَبَّهْ جُفونَكْ من نُعاسِك . . . واسْمَح بريِقك أوْ بكأسِكْ
طاب الصَّبوحُ فهاتِها . . . واشْرَبْ معي بحياةِ رَأسِكْ
ما الوَردُ إلا من خُدو . . . دِكَ والبَنَفْسَجُ من نُواسِكْ
أفْدِيكَ ظَبيْاً أرْتجِي . . . كَ وأتَّقِى سَطَواتِ بَاسِكْ
تخْشَى الأسودُ مَهابةً . . . مِن أن تَمُرَّ على كِناسِكْ
قال : وقلت متغزلاً ، من قصيدة :
أتُرَى أين حَلَّ أم أين أَمْسَى . . . غُصْنُ باَنٍ يُقِلُّ أعْلاهُ شَمْساً
ليتَ أنى وقد ترحَّلَ بِيدٌ . . . كُنَّ أمسِ لأسْطُرِ العينِ طرْساَ
لَهْفَ شاكٍ يرى المعاهَد صُماًّ . . . بعد ما شَطَّ والمعالِمَ خُرْساَ
صَدَّعُ البَيْنُ منه ثَمّ فُؤاداً . . . كان صَخْراً فعاد بالوَجْدِ خَنْساَ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 250
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٥٠