تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
مَرّض لي بالشَّآمِ والعمرُ غَضٌّ . . . وشَبابي يَزِينُه العُنْفُوانُ ابن عَشرٍ وأرْبَعٍ وثَمانٍ . . . هِي عيدٌ وبعضُها مِهْرَجاَنُ قال : وقلت متغزلاً : نَبَّهْ جُفونَكْ من نُعاسِك . . . واسْمَح بريِقك أوْ بكأسِكْ طاب الصَّبوحُ فهاتِها . . . واشْرَبْ معي بحياةِ رَأسِكْ ما الوَردُ إلا من خُدو . . . دِكَ والبَنَفْسَجُ من نُواسِكْ أفْدِيكَ ظَبيْاً أرْتجِي . . . كَ وأتَّقِى سَطَواتِ بَاسِكْ تخْشَى الأسودُ مَهابةً . . . مِن أن تَمُرَّ على كِناسِكْ قال : وقلت متغزلاً ، من قصيدة : أتُرَى أين حَلَّ أم أين أَمْسَى . . . غُصْنُ باَنٍ يُقِلُّ أعْلاهُ شَمْساً ليتَ أنى وقد ترحَّلَ بِيدٌ . . . كُنَّ أمسِ لأسْطُرِ العينِ طرْساَ لَهْفَ شاكٍ يرى المعاهَد صُماًّ . . . بعد ما شَطَّ والمعالِمَ خُرْساَ صَدَّعُ البَيْنُ منه ثَمّ فُؤاداً . . . كان صَخْراً فعاد بالوَجْدِ خَنْساَ