تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ومنها : شادِنٌ أظْلمُ الخلائقِ ألْحا . . . ظاَ وأمْضَىِ فْعلاً وأكبرُ نَفْساَ علّمْته الأيَّامُ طُرْقَ التَّجنَّي . . . والليالِي أقْرَأْنَه الصَّدَّ دَرْساَ أطْلَعَ الحسنُ في حديقةِ خدَّي . . . ه‍ وُروداً تركْنَ لَوْنِيَ وَرْساً ومنها : طالَما بِتُّ بالخَدائِعِ أسْقي . . . هِ ثلاثاً حيناً وأشْرَبُ خَمْساً نمزُجُ الكأسَ بالحديثِ وما ألْ . . . طفَ ذاك الحديثَ معنًى وحِسَّا لستُ أدْرِى أمِن عُصارةِ خَدَّ . . . يْهِ أم الرَّاِح صَفْوُ ما نتَحَسَّى لا رأَتْ مُقْلتِي مُحيَّاهُ إن كا . . . ن فؤادِي يسْلُوه أو يَتَأسَّى قال : وقلت : لا تتَّهِمْ بالسوءِ دَهْرَك إنَّهُ . . . جَبَلٌ يُجِيبُ صَداكَ منه صَدَاءُ مِرآتُك الدنياَ وفعلُك صُورةٌ . . . فيها فما الشَّنْعاءُ والحَسْنَاءُ قال : وقلت متغزلاً : تناَهَى عندَهُ الأملُ . . . وقصَّر دونَه العَذَلُ رَشاً يفْتَرُّ عن بَرَدٍ . . . تكاد تُذِيُبه القُبَلُ