تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
أبِيتُ فيه قَلِقاً . . . على فِراشِ السَّهرٍ كأنَّ عقْلِي كُرَهٌ . . . لصَوْلجانِ الفِكَرِ قال : وقلت متغزلا : بِيَ ريمٌ كِناسُهُ المُرَّانُ . . . ما لِقلْبِ من مُقْلتَيِهْ أَمانُ ذُو عِذارٍ كأنه ظُلْمةٌ الشَّرْ . . . كِ ووجْهٍ كأنه الإيمانُ وكأنَّا من أنْسِه ومُحَيَّا . . . هُ بروضٍ تُظِلُّنا الأفْنانُ خدُّهُ الوردُ والبنُفسجُ صُدْغا . . . هُ لعينِي وثَغْرُه الأُقْحٌوَانُ وكأنَّ الحديثَ منه هو اللُّؤْ . . . لُؤ يَرْفَضُّ بيْننا والجُمانُ وكأن النَّدِىَّ والكأْسُ تُجْلَى . . . فيه أُفْقٌ نجومُه النُّدْمانُ وكأنَّ الأنْفاسَ منه نسِيمٌ . . . وكأنَّا إذا شَدَا أغْصانُ وكأنَّ النُّدمانَ في دَوْحَةِ اللَّه . . . وِغُضونٌ ثمارُها الكِتْمانُ يتعاطَوْن أكُؤُسَ العُتْبِ إذْ طا . . . فَ عليهمْ بها المُنَى والأمَانُ يا سقَى ذلك الزَّمانَ وحَّيا . . . هُ مُلِثٌّ مِن الرَّضا هَتَّانُ زمَنٌ كلُّه ربيعٌ وعيْشٌ . . . غُصنُه يانعُ الجَنَى فَيّنانُ