تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
مِسْكِيَّةٌ أنّى فَضَضْتَ خِتامَها . . . عَبِق النَّدِىُّ بنَشْرِها الفَضَّاحِ تفْتَرُّ عن حَبَب ثغورُ كُؤوسِها . . . كسِقيط طَلٍّفي ثغورِ أَقاحِ بسْقِيكَها رَشَأٌ إذا غَنَّى بها . . . رقَصتْ لذاك معاطِفُ الأرُواحِ قال : وقلت أيضاً متغزلاً : ألَدَيْهِ نَهْبُ النفوسِ مُباحُ . . . رَشَأٌ سافِكُ الدَّمَا سَفَّاحُ أيُّ أسْدٍ تجُولُ حول حِماهُ . . . وكِناسٍ له الظُّباَ والرَّماحُ ابنُ عشرٍ وأربعٍ لو تبدَّى . . . في دُجَى الليلِ قلتُ لاحَ الصَّباحُ وما ربيعُ العيونِ غيرَ مُحيَّا . . . هُ إليه أرواحُنا تَرْتَاحُ ليَ من وَجْنتَيْهِ وَرْدٌ جَنِىٌّ . . . م ومُدامٌ من ثَغْرِه وأَقاحُ تتَدابَى له القلوبُ وإن شَطَّ م . . . مَزارٌ وأبْعِدتْ أشْباحُ إنَّ كُتْبي إليه صُحْفُ الأماني . . . وبها الرُّسْلُ بيْنَنا الأرْواحُ قال : وقلت في الشيب : لا تَلُمْني على اجْتنابيَ للْكَأْ . . . سِ رُوَيْداً فما عَلىَّ مَلامُ ما ترى الشَّيْبَ فِضَّةً في عِذارِي . . . سبَكَتْهُ بنارِها الأيَّامُ قال : وقلت في غرض اقتضى ذلك : أساءَ كِبارُنا في الدهرِ حتَّى . . . جرَى هذا العقابُ على الصَّغارِ