تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
فأنْزِلْهُ من نادِيكَ أشْرفَ منزلٍ . . . وألْبِسْهُ حَلْياً من قريضٍ مُنظَّمِ ولولا معانِيكَ العِذابُ وصَوْغُها . . . لكان عسيراً بالمديحِ تكلُّمِي وقابِلْ جوابي بالقَبُولِ تفضُّلاً . . . وسامِحْ فإن الفضّلَ للمُتَقَدَّمِ قال : وقلت متغزلاً : وافَى الربيعُ فما عليك بِعَارِ . . . خَلَعُ العِذارِ ولا ارِْتشافُ عُقارِ صَهباءُ ليس يجوزُ عندي مَزْجُها . . . إلا برِيقَةِ شادِنٍ مِعْطارِ تدعُ الدُّجى صُبْحاً إذا هيَ أُبْرزتْ . . . فكأَنما اعْتُصِرتْ من الأنْوارِ ُقْم هاتِها حيثُ الهَزَارُ قد اغْتَدَى . . . في الأيْكِ مُنعكِفاً على التَّهْدَارِ طَيرٌ أعاد الغصنَ جُنْكاً رُكَّبَتْ . . . أوْتارُه مِن فِضَّةِ الأمْطارِ وتبُثُّه رِيحُ الصَّبا ويَبُثُّها . . . ذِكْرَ الهوى مِن سالِفِ الأعْصارِ فانْهَضْ لتغْتَنمِ الشَّبيبةَ قبل أن . . . يَرْمِي المشِيبُ الصَّفْوَ بالأكدارِ واشرَبْ على وَرْدِ الرُّبَى إن لم تَجِدْ . . . وَرْدَ الخُدودِ لقِلَّةِ الدَّينارِ وانْصِبْ بفكركَ في الهوى شَرَك المُنَى . . . لوقُوعِ ظل أو خَيالٍ سَارِي هذا ولسْتُ أرَى إذا فُقِد الذي . . . أهْوَى جِنانَ الخُلدِ غيرَ النَّارِ هيْهاتَ ما النَّايُ الرَّخِيمُ ونَشُوةُ ال . . . خمرِ القديمِ ونَغْمَةُ الأوْتارِ وحَنِينُ هيْنَمةِ الرياضِ عشِيَّةً . . . وتراسُلُ الأطْيارِ في الأسْحارِ