واهْنَأْ فأَنت الذي أوْلاهُ خالقُهُ . . . من الملائِكِ أنصاراً وأعواناً
واسمَعْ لها من قوافٍ لا يُماثِلُها . . . قولٌ من الشَّعر إلا قولُ حَسَّاناَ
واستَجْلِها نُزَهاً لو أنَّها رُزِقتْ . . . حظَّا لكانت لعيْنِ الدهرِ إنساناَ
قال : ومما أجبت به لغز في يراع ، أرسله إلي الفاضل الذي طابت ) بذكر مآثره ( الأسماع محمد الكريمي ، ) وفي ضمنه لغز في مهند ( :
فِدَى لك رُوحِي مِن رَشاً مْتَبَّرمِ . . . ومن مُنْجِدٍ بالْمستَهامِ ومتْهِمِ
ومِن عاتِبٍ إلاَّ على غير مُذْنِبٍ . . . ومِن ظالمٍ إلاَّ غير مُجْرِمِ
سقتْنِي العيونُ النُّجْلُ منك سُلافةً . . . جرَتْ قبلَ خلْقِي في عروقي وأعْظُمِي
وأسْلَمني فيك الغرامُ إلى الرَّدَى . . . فإن كنتَ مَن يرْضَى بذلك فأسْلَمِ
بعُدتَ ولى في كلَّ عُضْوٍ حُشاشةٌ . . . تذُوبُ وطَرْفٌ هامِعُ الْجَفَنِ بالدَّمِ
ولستُ مَلوماً أن مَن أيْقظَ النَّوى . . . حُظوظِي التي لم تُجْنِ غيرَ تَنَدُّمِ
جلَبْتُ إلى نفسِي المنيَّةَ عندما . . . رمَيتُ فلم تُخْطِئْ فؤادِيَ أسْهُمِي
أتَى اللهُ أن أبْكِى لغير صَبابةٍ . . . وأرْتاعَ إلا مِن حبيبٍ بُمؤْلِمِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 241
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٤١