تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
مولايَ بل مَوْلَى البريَّةِ في صَفَا . . . صِدْقِ الطَّوِيَّةِ من بَنى حَوَّاءِ أنت الذي ما زلْتَ تِرْبَ وِلايةٍ . . . وأبو الورَى في طِينِة والماءِ تتْلُو على سْمعِ المحامدِ والثَّنَا . . . آياتِ مدْحِك ألسُنُ النُّعْماءِ للهِ أمٌّ ما غُذِيتَ بثَدْيِها . . . إلا لِبانَ العِزَّةِ القَعْساءِ أطْلَعتَ شمسَ الفخْرِ في فلَك العُلا . . . وحفَفْتَها بكَواكِبِ الأبْناءِ المالِئُونَ قلوبَ أهلِ زمانِهم . . . حُبّاً وأكْنافُ الرَّجا بغَناءِ والضَّارِبونَ خيامَ سُؤددِهمْ على . . . هاَمِ السَّماك ومَفْرِقِ الجوْزاءِ يا مَورِداً حامَتْ عليه غُلَّتي . . . مُذ جِئْتُه مُستسقِياً ورَجائِي وافَتْكَ من صَوْغِ القريضِ فَرائدٌ . . . نُظِمَتْ بأيْدِي الفْهمِ والآراءِ لا بل سَقَيتَ رياضَ فكرٍ ما حِلٍ . . . منَّى بفضْلِك صَيَّبَ الآلاءِ فهصَرْتُ غُصْنَ معارفٍ ومآثرٍ . . . وجنَيْتُ نَوْرَ محامدٍ وثَناءِ هيْهاتَ ما شِعْرُ الأنام مُقارِناً . . . شِعْراً تشرَّفَ منك بالإصْغاءِ ومما مدحت به أيضاً المرحوم عبد الرحمن العمادي المذكور : يا ابنَ الأماجدِ أنتَ مِنْ . . . أيَّ الأفاضلِ وابنُ مَنْ كذَبَ الذي حسِب الزَّما . . . نَ أتى بمْثِلكُم وظَنّ