تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
شمسٌ من الغرْبِ قد كانتْ مشارقُها . . . بل دونَها الشمسُ يوم الفخرِ بُرهاناَ أغَرُّ ما أحْدَقَتْ أيدِي الفِطام به . . . إلا وأضْحَى بماء المجْدِ رَيَّانَا تكاد تقْرأُ في لأْلاَءِ غُرَّتِه . . . من سُورةِ العِزَّةِ القَعْساءِ عُنواناَ له من الفكرِ ما تحْنُو لأيسرِه . . . ثواقِبُ الزُّهْرِ إرْشاداً وإذْعاناَ وسِيرةٌ عن أبي حفْصٍ تلقَّنها . . . إلى وَقارٍ يُضاهِي هَدْى سَلْماناَ مُصاحِبٌ حُسْنَ فعل الخير يعشَقهُ . . . مُراقِبٌ ربَّه سِرَّاً وإعْلاناَ يقْضِي النهارَ بآراءٍ مُسدَّدةٍ . . . ويقطعُ الليلَ تسْبيحاً وقُرآناَ لأيٍّوِرْدٍ نُوَلَّى اليوم وِجْهَتنا . . . وقد غدا بحرُه الطَّامِيُّ مُرْجاناَ لئِنْ مُنِحْنا بلَحْظٍ من مواهبِهِ . . . نِلْنا الثُّريَّا وكان الخيرُ عُقْباناَ شفَى بدرْسِ ) الشَّفا ( مرضَى دِرايتِنا . . . لَّما أفاد مع ) الإيضاح ( إنْقاناَ هيْهاتَ هيهاتَ مَن في القوم يُشْبهُهُ . . . هل السَّرابُ يُضاهي الغيْثَ هَتَّاناَ إذا مشَى فعلَى الأعْناقِ مِشْيَتُه . . . وإن رأيْتَ رجالَ الحيَّ رُكْباناَ يا سَّيدَ العلماءِ العاملين ومَن . . . هو الإمام المُفدَّى حيثُما كاناَ أبْرأْتَ ذِمَّةَ دهرٍ جاء يَمْنحُنِي . . . بعد الإساءةِ من لُقْياكَ إحساناَ دهرٌ يُقتَّل آمالي وأوسِعُه . . . إذ أنت مِن أهلهِ حَمْداً وشُكْراناَ فطَأْ كما شِئْتَ لا تنفكُّ مُنتصِراً . . . بأَخْمَصَيْكَ من الأعداء تِيجاناَ