تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
أيُقاسَ ما غرس العُلاَ . . . يوماً بخَضْراءِ الدَّمَنْ والآلُ بالغْيثِ المُغِي . . . ثِ إذا تَوالى أوْ هَتَنْ العِلمُ سِرُّ اللهِ لْي . . . سَ عليه غيرُكَ يُؤتَمَنْ والمجدُ سار إلى جَنا . . . بِكَ مِن أبيكَ على سَنَنْ وبك المناصبُ فخرُها . . . دون الورَى من قبْلِ أنْ فإلْيك منَّى روْضةً . . . بالشُّكرِ يانِعةَ الفَنَنْ لِمَ لا يطِيرُ بِىَ الرَّجا . . . ء إلى حِماكَ مدَى الزَّمَنْ وبذَرْتَ لي حَبَّ المُنَى . . . ونصَبْتَ لي شَرَكَ المِنَنْ وملَكْتَ رِقَّ مدائِحِي . . . بالخَلْقِ والخُلُقِ الحسَنْ ومما مدحت به ) شيخ الإسلام علم العلماء الأعلام ( العلامة قدوة المحققين ، وعمدة الفقهاء والمحدثين المرحوم الشيخ احمد المقري المغربي ، سقى الله ثراه سحائب الغفران : فخراً دِمَشْقُ على كلَّ البلادِ بَمن . . . أوْلَى البريَّةَ معروفاً وعِرفاناَ المَقَّرِيُ الذي في بعض أيْسرِ ما . . . حوَى من الفضلِ كلٌّ راحَ حَيْراناَ