تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
رَيْحانةُ الحسنِ التي لعِبتْ بها . . . رِيحُ الصَّبا لا رَاحةُ الصَّهْباءِ تجْري مِياهُ الحُسنِ في أعْطافِه . . . جَرْىَ الصَّبابةِ منه في أعْضائي قمرٌ إذا حسَر القِناعَ مُخاطِباً . . . شخَصتْ إليه أعْيُنُ الأهْواءِ ملكَتْ وِلايةَ كلَّ قلبٍ مُولَعٍ . . . لَحَظاتهُ من عالمِ الإنْشاء إن يُخْفِه ليلُ النَّوى فجبِينُه . . . صُبْحٌ ينِمُّ عليه بالأضْواءِ كم بِتُّ مَطْوِىَّ الضُّلوعِ على جَوّى . . . أُغْضِى الجُفونَ به على الأقْذاءِ فإلى مَ فيه تَهُّتكِى وتَنَسُّكِى . . . وعَلى مَ فيه تبسُّمِي وبُكائي عَلَّ الزَّمانَ يُفيدُني حْملَ الُمنَى . . . حيثُ الْتجأْتُ لأوْحدِ العُلماءِ نَجْلُ العِماد ومَن بنَتْ عزماتُهُ . . . بيْتاً دعائِمهُ على العَلْياءِ مجدٌ سماَ بجَنابِه حتى لقد . . . بلغَ السَّماءَ وفاتَها بسَماءِ تَنْدَى أنامِلُه ويُشرِقُ وجُهه . . . فيجودُ باْلآلاءِ والَّلأْلاءِ يقِظٌ بأعْقابِ الأمُورِ كأنَّما . . . جُلِيتْ عليه حقائقُ الأشْياءِ سُبْحانَ من جَمع الفَراسةَ والهُدَى . . . لِجَنابه السَّامِي على النُّظَراءِ ومَهابَةٌ ساد الوُلاةَ وَلاؤُها . . . مَحْفُوفَةٌ بجَلالةٍ وبَهاءِ وشَمائِلٌ رقَّتْ كما خطَرتْ على . . . زَهْرِ الرَّبيعِ بَواكِرُ الأنْداءِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 237 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو