تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
شيئانِ حدَّثْ باللَّطافةِ عنهما . . . عَتْبُ الحبِيب وعَهْدُ أيَّامِ الصَّباَ وثلاثةٌ حدَّثْ بطِيب ثنائِها . . . زَهرُ الرياض وخلْقُ يُوسفَ والصَّباَ علاَّمةُ الآفاقِ من أشْعارُه . . . لعلومِه أضْحَتْ طِرازاً مُذهَبَا مَن لو رآه البحرُ يوماً مُغضَباً . . . لرأيتَه من خَشْيةٍ مُتلهَّباَ مَن لو أصابَ البرَّ أيسرُ قطْرةٍ . . . من راحَتَيْهِ لعاد رَوْضاً مُخْصِباَ مَن لو نظَمْتُ الشُّهبَ فيه مدائحاً . . . لظَننْتُ فِكرِي قد أساءَ وأذْنَباَ ما نسْمَةٌ سَحَرِيَّةٌ شِحْرِيَّةٌ . . . باتَتْ تُعَلُّ من الغَمامِ الأعْذباَ نَشْوانةٌ وافَتْ تجرَّرُ في الرُّبَى . . . ذيْلاً بِمسْكِيَّ الرياضِ مُطيَّباَ يوماً بأحْسنَ من صِفاتِ جَنابِه أنَّى تَداوَلها اللسانُ وأطْيَباَ مَن ذا يُقاسُ بماجدٍ جُعِلتْ له . . . أرْضاً رِقابُ الحاسدين وقدْ أبَى ومما مدحت به المبرز في العلوم ، المالك أزمة المنطوق والمفهوم ، والبارع في المنثور والمنظوم ، المرحوم عبد الرحمن العمادي ، مفتى دمشق الشام : بانَ الخَلِيطُ ضُحًى عن الجَرْعاءِ . . . فمَن المُقِيمُ لِشِدَّةٍ وعَناءِ اللهُ يعلمُ أن صُبْحِى في الهوَى . . . سِيَّان بعد رَحِيلِهم ومَسائِي تُطْوَى علىَّ النائِباتُ كأنَّني . . . سِرُّ الهوَى وكأنها أحْشائي وأشدُّ ما يشْكو الفؤادُ مُمنَّعٌ . . . في لحْظِةِ دائي ومنهُ دَوائي