تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
قرَّتْ به عينُ الغزالةِ واغْتدَتْ . . . مكحولةً في أُفْقِها بضِيائِهِ ما أنبتَ الأدْواحَ بعد ذُبولِها . . . إلا سقُوطُ الطَّلَّ من أَنْوائِهِ سَلْسالُها ونسيمُها من لُطْفِهِ . . . وعَبِيرُها من بعضِ طِيبِ ثَنائِهِ مولًى أقلُّ هِباتِه الدنيا فقلْ . . . ما شئتَ في معروفِه وسَخائِهِ عَدْلٌ له ما زال يُورِقُ عُودُه . . . حتى استظَلَّ الأمْنُ في أَفْيائِهِ غيثٌ أغاثَ به الُمهْيمِنُ خلْقَهُ . . . مُتفضَّلاً وقضَى لهم بقَضائِه نَجْلُ الذي الأفْضالُ من ألْقابِهِ . . . وحُسامُ دينِ اللهِ من أسْمائِهِ السَّعدُ من خُدَّامِه والعِزُّ من . . . أتْباعِه والمجدُ من نُدَمائِهِ تسْعَى المواسمُ كُلُّها لِرِحابِهِ . . . إذ لا بَهاءَ لها بغيْرِ بَهائَهَ ومما مدحت به إمام الأئمة ، موضح المشكلات المدلهمة ، يوسف ابن أبي الفتح أمام حضرة السلطان ، دام منصوراً مظفراً في كل ان ومكان : قمرٌ إذا فكَّضرتُ فيه تعتَّباَ . . . وإذا رآني في المنام تحجَّباَ صادفْتُه فتناولَتْ لحظاتُه . . . عقلي وأعْرضَ نافراً مُتحجَّباَ مُتورَّد الوجَناتِ خَشْيةَ ناظرٍ . . . أضْحى برَيْحانِ العِذارِ مُنقَّباً ساومْتُه وَصْلاً فأعْجَم لفظُه . . . وأظنُّه عن ضِدَّ ذلك أعْرَباَ أنا مِنْه راضٍ بالصُّدودِ لأنَّنيِ . . . أجِد الهوانَ لدى الهوَى مُستعذَبَا