تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وافَى يُهَنَّى بكَ الدنياَ ونحنُ به . . . يا بَهْجةَ الدَّينِ والدنيا نُهَنَّيكاَ مَن ذا يُضاهِيك فيما حُزْتَ من شَرَفٍ . . . ومن يُدانِيكَ في حِلْمٍ ويْحكِيكاَ فالشمسُ مهْماَ ترقَّتْ فهْيَ قاصِرةٌ . . . عن بعضِ أيّسرِ شيءٍ من مَراقِيكا والبدرُ لَمْحةُ نُورٍ منكَ نُبْصرُها . . . والبحرُ قطرةُ ماءٍ من غَوادِيكا وكلُّ طَوْدٍ تَسامَى فْهو مُحتقَرٌ . . . إذا بدَتْ وَهْدةٌ من نحوِ وَادِيكاَ وكلُّ مْجدٍ فمن عَلْياكَ مُكتسَبٌ . . . وكلُّ فَخْرٍ نَراهُ في حواشِيكا وما حكَى السَّلفُ الماضَي وحدَّثنا . . . من السَّجايا بهِ إحْدى التي ِفيكا تعنُو لعِفَّتِك الزُّهَّادُ مُذعِنَةً . . . ويحسُد الفَلكُ الأعْلى مَغانِيكاَ يا ابنَ الُحساِم الذي للدَّينِ نُصْرتُه . . . أنتَ الُمفدَّى وكلُّ الناسِ تَفْدِيكاَ أعيادُنا كلُّها يومٌ نراكَ به . . . وليلةُ القدْرِ وَقْتٌ من لَيالِيكا ومما مدحت به أيضا المولى المذكور ، دام في رغد عيش وسرور : الناسُ كلُّهمُ شِراءُ عَطائِهِ . . . والعِيدُ والنُّورُوزُ من آلائِهِ يخْتالُ ذَا باَلحلْىِ مِن عَلْيائِه . . . شرَفاً وذا بالوَشْى مِن نَعْمائِهِ