تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ولقد أحسن مولانا السلطان ، إذ أنام الأنامَ في حِرْزِ العدل والأمان ، بنَصْب فيْصَلِ حُكْمِه ، وحُسام قضائه ؛ لحَسْم مادَّة الظلم وانْتِضائِه ، فتحَ بذلك باب دَوْلة العرب ، ورَواج بضاعة العلم والفضْل والأدب ، فخلَّد اللهُ دولةَ سعادتِه مدَى اللَّيالي والأيام ، ونظَم أعوامَ مُدَّةِ سَلْطنتِه في سِلْك التَّأبِيد والدَّوام . ونسأل الله لحضرتِكُم طول البقاءِ ، ودَوام العزِّ والارْتقاء .