تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
كنتُ أفْرشْتُه جُفُونَ عيوني . . . ورفَعْتُ الغُبارَ فوق الحجاجِ عالِمٌ يُخْرِجُ الخَفِيَّ المُعَمَّى . . . من علوم الأُلى بلا اسْتِخْراجِ عنده كالصَّباحِ من كلَّ علمٍ . . . مُدْلَهمٍّ كالليل أسْودَ دَاجِ أشْتَكِي غُرْبَتي إلَيْكَ وأنِّي . . . بين أهْلي في خِسَّةٍ واندِمَاجِ غيرَ أنيِّ شَرْوَى غَرِيبٍ لفقْدِي . . . أهلَ وُدِّي وعِشْرتي وامْتزاجي منهُم عُمْدَتِي الذي كان دهراً . . . مُفْتِيَ الشامِ مُستَنِيرَ السِّراجِ العِمادِيُّ ذاك مَن قد تقَضَّى . . . عُمُره في دُعاكَ ضِمْنَ الدَّياجِي كان واللهِ عِطْرَنا النَّدَّ لَمَّا . . . ونلْتَقي في ثنَاكَ حين التَّناجي كان شيْخِي وكان خِلِّي إذا ما . . . نابَنيِ حادِثٌ وطُبٌ مِزَاجي فرمَتْنِي فيه الليالي عِناداً . . . والليَالي معروفةٌ باللَّجاجِ فتخلَّفْتُ في دِمَشْقَ وحيداً . . . في اعْتِقالٍ وهِمَّتي في انْفِرَاجِ أيها السَّيِّدُ الجليلُ المُفدَّى . . . عُجْ بحاَجِي عن سَيْرِ حظِّي السَّاجيِ فابنُ شاهِين ذو جناح مَهيضٍ . . . باءَ إن لم تَرُشْه كالدُّراجِ كنُ لرِاجٍ من فضل جاهِك عَوْناً . . . حيثُ يمْضِي بما ترى مُحتاجِ جارَ دَهْرِي علىَّ فانظَر لأمْرِي . . . لا تكِلْني إلى اهْتمامِ احْتياجِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 230 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو