وقوله في بعض منازِل الحج ، المسمى بأكْرَه ، ويقال لها أكرى بالقصر أيضاً :
تعفَّفْت عن زَادِ الرَّفيقِ ومائِهِ . . . وسِرْتُ لبيْتِ اللهِ أُهْدِي له شُكْرَهْ
ووَفَّرتُ ما عندي احتِرازاً وإنَّني . . . لَصَوْنَيِ ماءَ الوجْهِ لم أرَ ما أكْرَهْ
ومن أمثاله المُرْسلَة ) رُبَّ داءِ أضرُّ منه الدُّواءُ ( ومنه :
إذا ابتُليتَ بُسُلطانٍ يرَى حسَناً . . . عبادَةَ العِجْلِ قدِّمْ نحوَه العَلَفاَ
وقوله :
أنتَ كالمُنْخُل الذي صار يُلْقي الصَّ . . . فْوَ للناَّسِ مُمْسِكأ للنُّخالَهْ
وهذا مما وقع معناه في بعض الكتب الإلهية ، كما نقله الإمام الرَّازِيّ .
وقد كنتُ قلتُ فيه :
الدَّهرُ كالغِرْبالِ في . . . خَفْضٍ ورَفْعٍ لا مَحاَلَهْ
إن حَطَّ لُبَّ لُبابِهِ . . . رفَع الحُثالَةً والنُّخالَةْ
والبَيْلُونِيّ ، لقبُ جّدٍ له ، وهو نسبة للبَيْلون ، وهو طين أصفر ، تسمِّيه أهلُ مِصْر طَفْلاً . انتهى .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 204
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٠٤