لبَّيْكَ من مولّى بفضْلٍ داعياً . . . لِمحبَّة بل عْبدِه المُتملَّقِ
وافَتْ بدائعُ نظمِه تحْكِي عُقو . . . دِ الدُّرِّ في سِلْكِ البيانِ المُونِقِ
تدعو لحضْرتِه البديعُ صفاتُها . . . ببلاغةٍ فاقَتْ بأفصح مَنْطِقِ
سَعْياً على الأحْداقِ نحوَ كمالهِ . . . وجمالهِ المُتَوّقدِ المتألّقِ
نحوَ الفضائلِ والفَواضلِ والثَّنا . . . نحوَ المكارمِ والنَّدى المُتدَفَّقِ
لا زِلْتَ محَرُوسَ الجَنابِ مُمتِّعاً . . . بلقائِك الفضلاءَ دُون تَقَرُّقِ
ما لاحَ نَجْمٌ في الدُّجُنُّةِ ثاقِبٌ . . . أو فاحَتِ الرَّوْضاتُ للْمُسْتَنْشِقِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 201
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٠١