تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
لبَّيْكَ من مولّى بفضْلٍ داعياً . . . لِمحبَّة بل عْبدِه المُتملَّقِ وافَتْ بدائعُ نظمِه تحْكِي عُقو . . . دِ الدُّرِّ في سِلْكِ البيانِ المُونِقِ تدعو لحضْرتِه البديعُ صفاتُها . . . ببلاغةٍ فاقَتْ بأفصح مَنْطِقِ سَعْياً على الأحْداقِ نحوَ كمالهِ . . . وجمالهِ المُتَوّقدِ المتألّقِ نحوَ الفضائلِ والفَواضلِ والثَّنا . . . نحوَ المكارمِ والنَّدى المُتدَفَّقِ لا زِلْتَ محَرُوسَ الجَنابِ مُمتِّعاً . . . بلقائِك الفضلاءَ دُون تَقَرُّقِ ما لاحَ نَجْمٌ في الدُّجُنُّةِ ثاقِبٌ . . . أو فاحَتِ الرَّوْضاتُ للْمُسْتَنْشِقِ