محمد بن محمد الحكيم المعروف بابن المشْنُوق
شاعر رأيتُه ، وله شِعر لم يُثابِر على تهْذيبِه ، فهو وَساوِس لفِكْرةِ تَهذِي به .
وقد أنشد قصيدةً سماها لامِيَّة الروم ، منها :
حتى مَ أنظِمُ من دَمْعي ومن غَزَليِ . . . أدِلَّةً وحبيبُ القلبِ مُعْتَزِليِ
يرىَ خلودِيَ في نارِ الصُّدودِ فهَلْ . . . فسَقْتُ حين جعَلْتُ العِشْقَ من عَمَليِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 202
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٠٢