وفيِ القُربِ أخْشاهُ وفي البُعْدِ قاتِلي . . . فواحَرَباً من بعِدِ وتَدَانِيهِ
يُفوِّق مِن جَفْنَيْهِ للقلبِ أسْهُماً . . . بأوْهِنا بَرْمِي الكَمِيَّ فيُصْمِيه
بذلتُ له رُوحِي فأعرضَ مُعجَباً . . . وقال أمِلْكِي عادَ مِلْكَك تُهْدِيهَ
وبالشِّعب من وَادِي النَّقا خيرُ جِيرَةٍ . . . غدَت بُغَيِتِي واللهِ من غَيْرِ تَمْوِيهِ
إذا ذُكِرُوا يرتاحُ قلبي كأنَّما . . . أتَتْ نحوه تنقْادُ قَشْراً أمَانِيهِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 206
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٠٦