تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وفيِ القُربِ أخْشاهُ وفي البُعْدِ قاتِلي . . . فواحَرَباً من بعِدِ وتَدَانِيهِ يُفوِّق مِن جَفْنَيْهِ للقلبِ أسْهُماً . . . بأوْهِنا بَرْمِي الكَمِيَّ فيُصْمِيه بذلتُ له رُوحِي فأعرضَ مُعجَباً . . . وقال أمِلْكِي عادَ مِلْكَك تُهْدِيهَ وبالشِّعب من وَادِي النَّقا خيرُ جِيرَةٍ . . . غدَت بُغَيِتِي واللهِ من غَيْرِ تَمْوِيهِ إذا ذُكِرُوا يرتاحُ قلبي كأنَّما . . . أتَتْ نحوه تنقْادُ قَشْراً أمَانِيهِ