أعَن نارِ خَدَّيْها التي هي مُنْيَتي . . . أَمِيلُ وأسْتغْني ببَرْدِ العجائزِ
وله :
قوامُكَ يا بدرَ النُّجاة كأنَّهُ . . . قَناً أو قَوامُ السَّروِ أو ألفْ الوَصْلِ
وعينُكَ فاقتْ كلَّ عْينٍ بكُحْلِها . . . فما أنْتَ إلا زَيْدُ مسألةِ الكُحْلِ
وقوله :
لكم هِمَمٌ نِلْتمُ برَمْي شِباكِها . . . مَرامَكُمُ لما قَطعتُمْ بها البَيْدَا
وعُدتُم إلى المَغْنَى بما نِلْتمُ وقد . . . تولَّيْتُمُ صَيْداً فكان لكم صَيْدا
وقوله :
كنا سمِعنا بأوصافٍ كمُلْتَ بها . . . فسَرَّنا ما سمعِناه وأحْيَانَا
مِن قبل رؤيِتكْم نلْنَا محبَّتَكُم . . . والأذْنُ تعشَقُ قبل العْينِ أحْيانَا
وهو لبشّار ، وأوله :
يا قومُ أُذْنِي لبَعْضِ الحيِّ عاشِقَةٌ . . . إلخ .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 171
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٧١