تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
أعَن نارِ خَدَّيْها التي هي مُنْيَتي . . . أَمِيلُ وأسْتغْني ببَرْدِ العجائزِ وله : قوامُكَ يا بدرَ النُّجاة كأنَّهُ . . . قَناً أو قَوامُ السَّروِ أو ألفْ الوَصْلِ وعينُكَ فاقتْ كلَّ عْينٍ بكُحْلِها . . . فما أنْتَ إلا زَيْدُ مسألةِ الكُحْلِ وقوله : لكم هِمَمٌ نِلْتمُ برَمْي شِباكِها . . . مَرامَكُمُ لما قَطعتُمْ بها البَيْدَا وعُدتُم إلى المَغْنَى بما نِلْتمُ وقد . . . تولَّيْتُمُ صَيْداً فكان لكم صَيْدا وقوله : كنا سمِعنا بأوصافٍ كمُلْتَ بها . . . فسَرَّنا ما سمعِناه وأحْيَانَا مِن قبل رؤيِتكْم نلْنَا محبَّتَكُم . . . والأذْنُ تعشَقُ قبل العْينِ أحْيانَا وهو لبشّار ، وأوله : يا قومُ أُذْنِي لبَعْضِ الحيِّ عاشِقَةٌ . . . إلخ .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 171 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو