وفي معناه قولُ الحِلِّيّ :
وهوِ يتكُمْ قبلَ اللِّقاءِ كما . . . تُهْوَى الجِنانُ بِطَيِّبِ الأخْبارِ
ولصاحب التَّرجمة أيضاً رُباعيّة ، وهي :
طَرْفاكَ كلاهُما ضعيفٌ وعليلْ . . . مِثْلي وأنا العليلُ من أجلِ عَليلْ
مِن ضَعْفِي قد صرَفتُ مَيْلي لهما . . . والجِنسُ إلى الجنسِ كما قيل يميلْ
قوله : ) والجنس ( إلخ ، من أمثالِ مُولَّدي العجمْ ، ومثله قولهم : الجنْسِيَّة عِلَّة الضَّم ، وهو كما قيل : إن الطُّيورَ على أجْناسِهاَ تَقَع وشِبْهُ الشَّيءِ مُنْجذِبٌ إليْهِ وله من ابيات المعاني ، في مليحٍ من بني تَمِيم :
ومُهَفْهَفِ الأعْطافِ قلتُ له انْتسِبْ . . . فأجابَ ما قَتْلُ المحِبِّ حَرامُ
وله مضمناً :
حَمى ثَغْرَه الضَّحَّاكَ صَمْصَامُ جَفْنِه . . . كما صِينَ بالتَّعذيرِ خَدٌّ مُوَرَّدُ
أخَدَّ حبيبي لا تزِدْ زردية . . . فحسبُك والضَّحاكَ سيْفٌ مُهَنَّدٌ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 172
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٧٢