والضَّحاك اسم مَلِك العرَب ، لكنه وافقَ صيغةَ المبالغة من الضِّحك .
ومثلُه من نوادر العربيَّة .
ومن فصوله القصار : إنما تُلْقَى المخاصِر إلى كريم العناصر : لا تجعلِ الدنيا للآخِرة ضَرَّة ، ومن يَنْكحُ أمَة على حُرَّة .
ما أخَسَّ الكلبَ العَوَّا ، وإن صَعَد إلى السِّماك والعَوَّا .
الصِّحَّة رأسُ المال ، ورِبحُها حَسَنْ الأعْمال .
تذْكيرُ المواعظ صَابون ، لمن هُمْ عن دَنَسِ الأخلاق صَابُون .
إذا كان النَّدَى مات ، فالسُّؤال أعْظمُ النَّدامات .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 173
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٧٣