تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
ولابن لُوْلؤ فيمن اسمه داود : قد كنتُ جَلْداً في الخُطوبِ إذا عَرَتْ . . . لا تَزْدَهِيني الغانياتُ الغِيدُ وعهِدْتُ قلبي من حديدٍ في الحَشا . . . فألاَنَه بجفُونهِ دَاوُدُ وللملك النَّاصر في داود : مُنِّى بَطْيفِكِ بعد ما مَنَع الكَرَى . . . عن ناظِرَيَّ البُعدُ والتّسْهِدُ ومن العجائبِ أن قلْبَكِ لم يلِنْ . . . لِي والحديدُ ألانَهُ دَاوُدُ ومما قلتُه فيما قالَه : وحاسدٌ يرسِمُ في صُحْفهِ . . . فضْلى ويُخْفى الذِّكرِ إذْ يَطْرَأْ فأسْمِى لديْهِ وَاوُ عَمْرٍو لِذَا . . . يُكْتَبُ في الخطِّ ولا يُقْرَا وأصله قولُ أبي نُوَاس : أيُّها المُدَّعِي سُلَيْماً سِفاهاً . . . لسْتَ منها ولا قُلاَمَةَ ظُفْرِ إنَّما أنتَ مِن سُلَيْمٍ كواوٍ . . . أُلْحِقَتْ في الهجاءِ ظُلْماً بَعمْرِو