شمس الديِّن محمد بن إبراهيم الْحَلَبِيّ
المعروف بابن الْحَنبَليّ
والسماءِ والطَّارق ، وما أدراك ما الطَّارق ، هو في ميدانِ الفضلِ وحَلْبة الشّهْباء سابِق ، وأيُّ سابق ، وعصرُه كان مِسْكَ خِتامِها ، وسَحَرَ ليالِيها وأصِيلَ أيّامِها ، نوّرتْ حدائقُها بغَوادي شمائِله ، وتحلَّى مِعْصَمُ مجدِها بسِوار فضائِله .
حيثُ الْتقَى نَفَسُ الأقاحِي والصَّبا . . . وترنُّمُ الحسْناءِ والورْقاءِ
وجرى النَّسيمُ يجرُّ فضلَ ردائِهِ . . . مُتبخْتراً يجْلي من الخُيَلاءِ
نشوانَ يَعثُرُ بالغصونِ لطافةً . . . منه فيسقُطُ في غديرِ الماءِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 169
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٦٩