تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وهو مأخوذ من قول الأرَّجَانِيّ : كأسٌ مِن السِّحرِ الحَلا . . . لِ بشُرْبِها للْقَوْم سُكْرُ في مجلسِ هُوَ جَنَّةٌ . . . ولذاكَ فيه تَحِلُّ خمْرُ وقوله : يقول حبيبي مَا لِطَرْفِكِ أحْمراً . . . كأنَّك ياحَيْرانُ في نَشْوةِ التِّيهِ فقلتُ له إشْراقُ خَدِّك قد بَدَا . . . وقابلَه طَرفْي فحيَّلُهُ فِيهِ وأحسنُ منه قول الأمير مُجِير الدَّين بن تَمِيم : أقول للصَّحْبِ لا أنْكرُوا أثَراً . . . مِن احْمِرارٍ بدَا في باطن المُقَلِ عاتَبْتُ ألْحاظَ عيْنِي عندما نظَرتْ . . . إلى سِوَى الحِبِّ فاحَمرَّتْ من الخَجَلِ وقوله : ولمَّا انْقْضى شهرُ الصِّيام بفضْلِهِ . . . تجلَّى هلالُ العِيد من جانِب الغَرْبِ كحاجبِ شيْخٍ شابَ من طُولِ عُمْرِه . . . يُشِيرُ لنا بالرَّمْزِ للأكْلِ والشُّرْبِ وهو مأخوذ من قول العَقِيلِيّ : قُمْ هاتِها وَرْدِيَّةً ذَهبِيِّة . . . تبدُو فتَحسَبها عَقِيقاً ذابَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 160 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو