والأعلام لا حَجْر فيها ، والتَّشبُّة بالعَجم فيما لا يُزاحِم الشَّرْع غير منْهىٍّ عنه ، إلا للعصَبِيَّة المذمومة ، بدليل حديث الخَنْدق .
ويدل على ما ذكرناه حديثُ تسْمِية النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم بمحمد .
وأما حديث ) بَرَّة ( إن صحَّ ، فإنما فعلَه صلَّى الله عليه وسلَّم لكوْنِه من أعْلام الجاهِليَّة ، أو لمعنًى آخر ، بدليل أنها كانت بَرَّةً في نفسِها . اه .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 157
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٥٧