لا سِيِّما إن غدا بالكأسِ مُصطبِحاً . . . أوْ راحَ مِن وَلهٍ بالطاسِ مُغتبِقَا
ليتَ الزَّمانَ الذي فينا الغدَاةَ قضَى . . . بشَتّ ملْمومِنا والدهرَ ما خُلِقَا
هَلْ أُوَيْقاتُنا الَّلاتي بكُمْ سلفَتْ . . . تعودُ يوماً فأحظَى منكُم بِلِقَا
عليكَ منِّي سلامُ اللهِ ما بقِيَتْ . . . صباَبةٌُ تبْعَتُ الأشْجانَ والأرقَا
تهْدِيه ريحُ النُّعَامَي نحو أرْضِكمُ . . . كمِسْكِ دَارِين يزْكُو كُلما نُشِقَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 150
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٥٠