تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فكم جوادٍ بلا حمارٍ . . . وكَم حمارٍ له جوادُ وقوله : يُقبِّل الأرْضَ حِماها الذي . . . ألْثَمها أفْواهَ أهلِ العُلاَ عبدٌ إذا كاتَبْتْهَ ثانياً . . . يزدادُ رِقًّا لَكمُ أو وَلاَ وكتب إليه الفاضل النِّحرير عبد الرحيم العبَّاسِيّ مُلغِزاً ، بقوله : يا إماماً له الفضائلُ تُعْزَى . . . وهُماماً أضْحى لراجِيه كَنْزَا ما بسِيطٌ حروفهُ ليس تُحْصَى . . . وهْوَ حرْفانِ لا سِوَى إن تَجَزَّا كلُّ جُزْءٍ منه اسْتَوى القلبُ فيه . . . جاءَ معنًى أو جاء لِلَّفظِ يُعْزَى نصفُه رُبْعهُ ولا رُبْعَ فيه . . . وسِوَى الخُمْسِ منه ما تَمَّ أجْزَا وإذا ما تصحِّفْ البَدْءُ منه . . . فهْوَ وَصْفٌ لكاملٍ نال عِزَّا أضْمَر القلبُ غادَةً إن تُصحِّفْ . . . آخِراً فْهْو قولُها حين تَهْزَا وعلى حَمْلِ صَخْرةٍ ذُو اقتدارٍ . . . ثُمَّ عن حَمْلِ إبْرةٍ نال عَجْزَا هاكَهُ واضحاً بدون خَفاءٍ . . . لُغزُه ظاهرٌ وإن كان رَمْزا دُمْتَ في رِفعةٍ وحفْظُ إلهي . . . لك دَوْماً حِصْناً حصِيناً وحِرْزَا فأجابه البدر : زادَكَ اللهُ بالدِّرايةِ عِزَّا . . . فلقد قُمْت للِهدايةِ كَنْزَا يا بديعَ الألفاظِ عذْبَ المعاني . . . صارَ منك البيانُ للدهرِ طَرْزَا مِن يُجارِيكَ في العلوم يُجاري الْ . . . يَمَّ والمجدُ من تَجرِّيه يَهْزَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 140 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو