تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
فاشْهَد بصِدْقِ . . . مقالتِي أوْ لا فكَذِّبْني بوَاحِدْ قلت : ليس له ، وهو من شعر أبي عامر الجرْجَانِيّ ، أحد شعراء ) اليتيمة ( وفي معناه قول ابن حَيُّوس : قد مات في دَهْرنا الكرامُ ومَن . . . يعرِفُ قَدْرَ الثَّناء والمدْحِ فإن شكَكْتُم فيما أقول لكمْ . . . فكَذِّبوني بواحدٍ سَمْحِ ومما أنشده الخُوَارَزْمِيّ مما يُشبه هذا ، وإن لم يكن من جميع الوجوه : أمْسَى بلا عِظَمٍ لدَيْه تَعاظُمٌ . . . فكأنَّه أبْرُ الحِمارِ القائمُ ويقولُ إن الناسَ كلُّهمُ أنا . . . والناسُ كلُّهمُ لدَيْه بهائمُ ولأبن تَميم : أيا مَعْشَرَ الأصحابِ مالي أراكُمُ . . . وذَمُّ جميعِ الناسِ جُلُّ منُاكُمُ لئن كان ذمُّ الناسِ أضْحى شِعارَكُمْ . . . فما الناسُ إلا أنتمُ لا سِواكُمُ ومما قلتُه في معناه : تفرَّدْتَ في ذا العصرِ بالفضْلِ والنُّهَى . . . بزَعْمِك يا مَن زادَه عِلْمهُ جَهْلاَ فأبْقِ لنا في الدَّهرِ غيرك عالِماً . . . يُصدِّقِ ذي الدَّعْوَى ويعرِفُ ذَا الفَضْلاَ ومن شعر والده : إنَّ خِلاَّ مَلَّ مِنَّا . . . خَلِّناَ باللهِ منْهُ