فاشْهَد بصِدْقِ . . . مقالتِي أوْ لا فكَذِّبْني بوَاحِدْ
قلت : ليس له ، وهو من شعر أبي عامر الجرْجَانِيّ ، أحد شعراء ) اليتيمة ( وفي معناه قول ابن حَيُّوس :
قد مات في دَهْرنا الكرامُ ومَن . . . يعرِفُ قَدْرَ الثَّناء والمدْحِ
فإن شكَكْتُم فيما أقول لكمْ . . . فكَذِّبوني بواحدٍ سَمْحِ
ومما أنشده الخُوَارَزْمِيّ مما يُشبه هذا ، وإن لم يكن من جميع الوجوه :
أمْسَى بلا عِظَمٍ لدَيْه تَعاظُمٌ . . . فكأنَّه أبْرُ الحِمارِ القائمُ
ويقولُ إن الناسَ كلُّهمُ أنا . . . والناسُ كلُّهمُ لدَيْه بهائمُ
ولأبن تَميم :
أيا مَعْشَرَ الأصحابِ مالي أراكُمُ . . . وذَمُّ جميعِ الناسِ جُلُّ منُاكُمُ
لئن كان ذمُّ الناسِ أضْحى شِعارَكُمْ . . . فما الناسُ إلا أنتمُ لا سِواكُمُ
ومما قلتُه في معناه :
تفرَّدْتَ في ذا العصرِ بالفضْلِ والنُّهَى . . . بزَعْمِك يا مَن زادَه عِلْمهُ جَهْلاَ
فأبْقِ لنا في الدَّهرِ غيرك عالِماً . . . يُصدِّقِ ذي الدَّعْوَى ويعرِفُ ذَا الفَضْلاَ
ومن شعر والده :
إنَّ خِلاَّ مَلَّ مِنَّا . . . خَلِّناَ باللهِ منْهُ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 142
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٤٢