إنَّ لُغْزاً أرسَلْتَه فاقِ برَ التِّ . . . مِّ حسناً وأوْرثَ الفِكْرَ عجْزَا
مَن يُفتِّشْ فليس يُلْقي له . . . ثَمَّ نَظيراً فقد تفرَّد رمزَا
ثم مَن يبتغِي مُضاهاتهِ لا . . . تسمعُ الأُذْنُ منه في ذاك رِكْزَا
وتراهُ وقَدْ تحيَّر ممَّا . . . نَابَهُ للفِرارِ يجْمِزُ جَمْزَا
من يُطِقُ يَلْمَسِ السماءَ ويأْتي . . . بالدَّرارِي حتى يُحاكيه لُغْزَا
قلتُ لمَّا أجبْتُ عنه إذا ما . . . إبلٌ لم تكن لدَى فمِعْزَى
غيرَ أنِّي بالسَّتْرِ منه وَثِيقٌ . . . فإليه كلُّ الفضائلِ تُعْزَى
دام في نِعْمةٍ وظلِّ سُعُودٍ . . . ما مالَ النَّسِيمُ غُصْناً وهَزَّا
وقوله :
إنَّ ألْطافَ إلهي . . . لِيَ قالتْ خَلِّ عَنْكَا
لا تُدَبِّر لك أمْراً . . . أنا أوْلَى بك مِنْكَا
وقوله :
مَن أطْلعَ الأحْمقَ فوق السُّهاَ . . . يُنْزِله للمنْزِل السَّافلِ
وغيُر بِدْعٍ فعلهُ حيثماُ . . . يُقابلُ الباطلُ بالباطلِ
وأنشد له بعضهم :
ما في زمانِك واحدٌ . . . لو قد تأمَّلْتَ الشَّواهِدْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 141
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٤١