بدر الدِّين بن رَضِيّ الدِّين الغَزِّيّ العَامِرِيّ الشامِيّ
فريدُ الدهر وأوانِه ، وابنُ عبَّاسٍ في زمانِه ، وسَلْمان آل بيتِه ، وحسَّان قصيدتِه وبيْتِه ، صاحب الفنون ، وغَيْثُ الإفادة الهَتُون ، جمالُ الكُتُب والسِّيَر ، سيِّد أهل الحديث وعَيْن ذوِى الأثَر ، ممَّن حازتْ به أقطارُ غَزَّة ، شرفاً باذخاً وعِزّة .
وابنُه شِبْل الأسد ، ذُو الرَّأْيِ الصَّائب الأسَدّ ، وفِرِنْد نَصْله المصقُول الحَدّ ، وهما كَرُكْبَتَيِ البعير في كل معنًى صارِم ، أو كالحلقة المفرَغة أو كغِرَارَي صارِم ، وبدر طلع من أفق كمالِ والدِه ، وكرَع من بحر فضْلِه البَرّ مِاءَ الحياةِ قبل أنت يبدوَ نَباتُ عارضِه خَضِرَا ، وتُحِيط بمَشْرق أنوارِه ، في إبَّان طلوعه هالَةُ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 138
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٣٨