وعلى حِماكَ من المحبِّ تحيةٌ . . . لا تْنتهي وعليكَ ألفُ سلامِ
وسقى الإله ديارَ مِصْرَ وأهلَها . . . أنْواءَ سُحْبٍ من يديكَ عِظامِ
لمّا حلَلْتَ بها تضاحَكَ نَوْرُها . . . فَرَحاً وبُدَّلَ نقْصُها بتمامِ
لا زِلْتَ تَرْفُل في ثيابِ سيادةٍ . . . وتجرُّ وبُدِّلَ لعِزِّ فوقَ الْهاَمِ
ما نمَّق المُشتاقُ طِرْسَ رسالةٍ . . . بحديثِ أشْواقٍ وَبثِّ غرامِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 130
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٣٠