تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وهو من قول أبي تمام : أعوامَ وَصْلٍ كاد يُنْسِي طِيَبها . . . ذِكْرُ النَّوَى فكأنَّها أيَّامُ ثم انْبَرَتْ أيَّامُ هَجْرٍ أعقبتْ . . . نحْوِي أسًى فكأنَّها أعْوامُ ثم انقضَتْ تلك السِّنونُ وأهلُها . . . فكأنَّها وكأنَّهمْ أحلامُ وكانت نزلَتْ بي شِدَّة ، ليس لها غيرُ لُطْفِ اللهِ عُدَّة ، فكان في كل يومٍ يُسلِّيني الأحبابُ بذكر مُبشِّراتٍ بحصول الفرَج ، فقلت ، وقد كَثُر ذلك : وَيْلاهُ مِن زمنِ كأن نهارَهُ . . . نفضَتْ دُجاهُ عنه صِبْغُ ظَلامِ من بعدِ ما كانتْ ليالينا لها . . . نُورٌ يْرُينا صَفْوةْ الأيَّامِ زمَنٌ كأحْلامٍ تقَضَّى بعدَه زَمَنٌ نُعَلَّلُ فيه بالأحْلامِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 127 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو