تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
كأنِّي أراها دُونَه مثْلمَا يُرَى . . . سِواها إذا ماشامَها الطَّرْفُ أرْبَدا وله من أخرى : مُنِيرُ المُحَيَّا كلَّما شِمْتَ وجهَه . . . أعاد إليك الطَّرْفَ جِدَّ كَليلِ كذا الشمسُ مهْما شامَها المرءُ لم يعُدْ . . . وإن صحَّ منه الطَّرفُ غيرَ عليلِ وله من قصيدة : قد كان ليلُ ذَوائبي لي شافِعاً . . . واليومَ صُبْحُ الشَّيْبِ من رُقَبائِي ولَمُلْتَقى بِيضِ الصِّفاِح أحبُّ للْ . . . بَيْضاءِ من ذي لُمَّةٍ بَيْضاءِ ومنها : ولئن خَبَرْتَ بني الزمانِ وخِسَّةُ ال . . . آباءِ تُنْتِج خِسَّةَ الأبنْاءِ إيَّاك تركنُ منهمُ لمُمَاذقٍ . . . يُبْدِي الوفاءَ ولاتَ حينَ وفاءِ وتجنَّبَنْ مِن لِينِ مَلْمَسِ عِطْفِهِ . . . فالعَضْبُ يصْدَأُ مَتْنُه بالماءِ ولطالَما أضْفَيتُ قبلَك خُلَّتِي . . . مَن لا أراهُ موافقاً لإخائيِ وبلوْتُ منه وُدَّه فرأيتُه . . . مُتلوِّناً كتَلوُّنِ الحِرْباءِ فغدوتُ أحترِزُ الأنامَ وغَدْرَهُم . . . إن الطَّبيبَ يخافُ مَسَّ الداءِ وقطعتُ باليأْسِ الرجاءَ لديهمُ . . . واليأسُ يُجدَعُ أنْفَ كلِّ رجاءِ وله من أخرى : أَوَّاهُ كم لوعةٍ بقلْبي . . . تغدُو وكم رَوْعةٍ تروحُ