إن الهوَى داءهُ عَياءٌ . . . يعجِزُ عن بُرْئِه المسيحُ
وله من أخرى ، يصف قصيدتَه :
وكأنَّها في كلِّ بيْتٍ شِمْتَه . . . منها تضُمُّ القريض مُهَنْدِساَ
والشِّعرُ ما شاقَتْكَ منه حِكْمةٌ . . . لا ما يُشَوِّقُكَ الكئِيبَ الأوْعَسَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 125
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٢٥