تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
إن الهوَى داءهُ عَياءٌ . . . يعجِزُ عن بُرْئِه المسيحُ وله من أخرى ، يصف قصيدتَه : وكأنَّها في كلِّ بيْتٍ شِمْتَه . . . منها تضُمُّ القريض مُهَنْدِساَ والشِّعرُ ما شاقَتْكَ منه حِكْمةٌ . . . لا ما يُشَوِّقُكَ الكئِيبَ الأوْعَسَا