تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وله : مُذْ خطَّ آياتِ عِذارٍ له . . . نقَّطَها من مِسْكِ شاماتِهِ ولاحَ في أصْداغِه وجهُه . . . كأنَّه البدرُ بهالاتِهِ وأرسلَ اللَّحْظَ نذيراً وقدْ . . . كلَّم قلبي بُمناجاتِهِ ولم أستطِعْ كُفرانَها إنَّني . . . آمنتُ باللهِ وآياتِهِ وله في الصَّيْف : قد هجم الصَّيْفُ وولى الشِّتَا . . . مُنهزِماً تابِعَ آثارِهِ مُبتدِعاً يسلُبُ أثْوَابنا . . . ويُخرِجُ المالكَ من دارِهِ وله : أراكَ بِسِرِّ مُسْتَوعِيكَ سِرًّا . . . مخافةَ أن تُسِرَّ إلى مُريِبِ أنَمَّ من السُّؤالِ على عَديمٍ . . . ومن دَرَن السِّفارِ على غَريبِ وله : لا أشْتكي الحبَّ تُصْمِيني مصائُبهُ . . . ولى عن اللَّومِ فيه أذْنُ أُطرُوشِ فلستُ أوَّلَ مَن ألقاهُ ناظرُه . . . في صَبْوةٍ شوَّشَتْهُ أيَّ تَشْوِيِشِ كالنًّسْر أرْداه سهْمٌ فاستعَدَّ له . . . عُذْراً وقال رمَى قلبي به رِيِشِي وله أيضاً : برُوحِيَ من أبصرْتُ صْفحةَ خدِّهِ . . . وأبصرتُ وجهَ الشَّمسِ أغْبرَ أسودَا