وله :
مُذْ خطَّ آياتِ عِذارٍ له . . . نقَّطَها من مِسْكِ شاماتِهِ
ولاحَ في أصْداغِه وجهُه . . . كأنَّه البدرُ بهالاتِهِ
وأرسلَ اللَّحْظَ نذيراً وقدْ . . . كلَّم قلبي بُمناجاتِهِ
ولم أستطِعْ كُفرانَها إنَّني . . . آمنتُ باللهِ وآياتِهِ
وله في الصَّيْف :
قد هجم الصَّيْفُ وولى الشِّتَا . . . مُنهزِماً تابِعَ آثارِهِ
مُبتدِعاً يسلُبُ أثْوَابنا . . . ويُخرِجُ المالكَ من دارِهِ
وله :
أراكَ بِسِرِّ مُسْتَوعِيكَ سِرًّا . . . مخافةَ أن تُسِرَّ إلى مُريِبِ
أنَمَّ من السُّؤالِ على عَديمٍ . . . ومن دَرَن السِّفارِ على غَريبِ
وله :
لا أشْتكي الحبَّ تُصْمِيني مصائُبهُ . . . ولى عن اللَّومِ فيه أذْنُ أُطرُوشِ
فلستُ أوَّلَ مَن ألقاهُ ناظرُه . . . في صَبْوةٍ شوَّشَتْهُ أيَّ تَشْوِيِشِ
كالنًّسْر أرْداه سهْمٌ فاستعَدَّ له . . . عُذْراً وقال رمَى قلبي به رِيِشِي
وله أيضاً :
برُوحِيَ من أبصرْتُ صْفحةَ خدِّهِ . . . وأبصرتُ وجهَ الشَّمسِ أغْبرَ أسودَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 123
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٢٣