وله :
حاذِرْ عِداكَ الأقْربين من الورَى . . . فأضرُّها القُرَباءُ والقُرَناءُ
وَتَوقَّ من كَيْدِ الحَقُودِ ولِينِ مَا . . . يُبْدِي فقد يُصْدِي الحُسامَ الماءُ
وله :
أبعَدُ ما يَطُلبُ إداركَهُ . . . نَيْلُ المُنَى بالفضل إنسانُ
وكلُّ شيءٍ وله غايَةٌ . . . وغايةُ العِرْفانِ حِرمانُ
وله :
رُوَيْدَكَ إن بعدَ الضِّيقِ مَخْرَجْ . . . وصَبْرُك عندَه أبْهَى وأبْهَجْ
وكم مِن كُربةٍ عَظُمَتْ وجَلَّتْ . . . وعند حْلولِها الرحمنُ فَرَّجْ
وله :
كفى حزَناً أنِّي أراكِ قريبَةً . . . ويُقْصِيكِ عنِّى يا بُثَيْنُ أمورُ
أراكِ ولكن لا سبيلَ إلى اللِّقا . . . وكلُّ يسيرٍ لا يُنالُ عَسِيرُ
وقوله :
اسْقِني قهوةَ بُنّ . . . وامزُجِ القهوةَ عُودَا
فهْيَ للصَّفْراءِ والبَلْ . . . غَمِ تمحُو وهْيَ سودَا
وقوله :
وأغْيَدَ أورثَني بُعدُه . . . ثَوْبَ الضَّنَا فيه وفَرْطَ السِّقامْ
رثَى ليَ العاذلُ في حبِّه . . . حتى إذا خَطَّ عِذارَيهْ لامْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 122
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٢٢