وقوله :
غَيْرُ بِدْعٍ إذا ظُلِمتَ بدهْرٍ . . . رزِق الغِمْرُ فيه حَظَّا عظيمَا
فالهواءُ الصَّحيحُ يُدْعَي عليلاً . . . واللَّديغُ المُصابُ يُدْعىَ سَلِيِمَا
وقوله :
ما سِئمْتُ الزَّمان إلا لِحِرْما . . . نِ كريمٍ فيه وحَظِّ لئيمِ
وثَراهُ اللَّئيم أقْبحُ في العيْ . . . نْين مَرْأى مِن افتقار الكريمِ
وله :
ومُستَخْبِرٍ عنِّي بغيرِ جَهالةٍ . . . يَراني وفي عَيْنَيْه عن حالتِي عَمَي
تنكَّرَ مُرتاباً ولم يَدْرِ أنَّنِي . . . شهِدْتُ مَذاقَ العيْشِ شُهْداً وعَلْقَمَاً
إذا ما اسْتَردَّ الدهرُ منِّي هِباتِهِ . . . فسِياَّن أن أُعْطى كثيراً وأحْرَمَا
وله :
لا يضرُّ الكريمَ قِلَّةُ مالٍ . . . لا ولا بالَّئيم يُجْدِي الثَّراءُ
فشَبَا مُرْهَف الجَبانِ كلِيلٌ . . . وبصِنْدِيها تَقُدُّ العصَاءُ
وله :
لا تحسَبِ الأرزاقَ تُقْسَمُ باطلاً . . . كلاَّ لقد ساوَى المُهَيْمنُ بْيْنَها
فإذا رُزِقْتَ الجهلَ أدْرَكْتَ المُنَى . . . وإذا حُرِمْتَ الجَدَّ أُعْطِيتَ النُّهَى
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 121
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٢١