تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وقوله : غَيْرُ بِدْعٍ إذا ظُلِمتَ بدهْرٍ . . . رزِق الغِمْرُ فيه حَظَّا عظيمَا فالهواءُ الصَّحيحُ يُدْعَي عليلاً . . . واللَّديغُ المُصابُ يُدْعىَ سَلِيِمَا وقوله : ما سِئمْتُ الزَّمان إلا لِحِرْما . . . نِ كريمٍ فيه وحَظِّ لئيمِ وثَراهُ اللَّئيم أقْبحُ في العيْ . . . نْين مَرْأى مِن افتقار الكريمِ وله : ومُستَخْبِرٍ عنِّي بغيرِ جَهالةٍ . . . يَراني وفي عَيْنَيْه عن حالتِي عَمَي تنكَّرَ مُرتاباً ولم يَدْرِ أنَّنِي . . . شهِدْتُ مَذاقَ العيْشِ شُهْداً وعَلْقَمَاً إذا ما اسْتَردَّ الدهرُ منِّي هِباتِهِ . . . فسِياَّن أن أُعْطى كثيراً وأحْرَمَا وله : لا يضرُّ الكريمَ قِلَّةُ مالٍ . . . لا ولا بالَّئيم يُجْدِي الثَّراءُ فشَبَا مُرْهَف الجَبانِ كلِيلٌ . . . وبصِنْدِيها تَقُدُّ العصَاءُ وله : لا تحسَبِ الأرزاقَ تُقْسَمُ باطلاً . . . كلاَّ لقد ساوَى المُهَيْمنُ بْيْنَها فإذا رُزِقْتَ الجهلَ أدْرَكْتَ المُنَى . . . وإذا حُرِمْتَ الجَدَّ أُعْطِيتَ النُّهَى