تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وله من أخرى : ورُبَّ غَبّيٍ كنتُ أُحسِن وُدَّهُ . . . وتقبُح لي أقوالُه والفعائِلُ تغافلتُ عن أشْياءَ منه ورُبَّما . . . يسرُّك في بعضِ الأمورِ التَّغافُلُ وهذا كقول بعض الحكماء : الكرمُ مِكْيالٌ ثُلُثاه التَّغابي . ولأبي فِرَاس : ليس الكريمُ بسَيِّدٍ في قومِهِ . . . لكنَّ سيِّدَ قومِه المُتغابِي ومما قلتُه أنا في نحوه : كم قد سعَيْتُ للمعالي جاهداً . . . فزاد في سعْيِي إليها لَغَبِي ولستُ في فهْمي غبِيَّا أبداً . . . وإنَّني إن عَنّ سُوءُ لَغَبِي وله من أخرى : لا عَيْبَ فيهمْ غيرَ أنَّ صِلاتِهمْ . . . تُغَرِّقُ آمالَ العُفاةَ بحُورُهَا أنَّ سُيوفَ الهِنْد في كُلِّ مَعْرَكٍ . . . بأيمْانِهمْ حاضَتْ دِماءً ذُكورُهَا وله من أخرى : يَلَبِّيكَ من قبلِ السُّؤالِ نوالُهُ . . . ويأْتِيكَ دون الانْتِظارِ نُضارُهُ وله في أخرى : وقبْلَك صاحَبْتُ الزَّمانَ وأهلَهُ . . . فما شاقَنِي خِلٌّ ولا رَاقَ مَوضِعُ يُقدِّمني عَزْمي وحظِّي مُؤخِّرِي . . . ويُوصِلُنِي حَزمْي ودَهرِي يُقطِّعُ