تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
شيْآنِ لستَ بآمنٍ عُقْباهُما . . . أن تصْحَب الدُّنيا وتُدْنِى الأرْقَمَا فَلأبْلُغَنَّ نِهَايةً في قَدْحِها . . . إن لم تُبَلَّغْني الأبَرَّ الأكْرمَا ومنها : وَلَو أنَّ إدراكَ المُنَى بَيدِ النُّهَى . . . وطِئَت نَعامَةُ أَخَمصَىَّ الأنْجُمَا ومتى يصِحُّ سقيمُ جَدِّ أخي الحِجَى . . . يوماً إذا كان الزَّمانُ المُسْقِمَا فالحُمْقُ ألْيَقُ والخِداعُ مُوافِقٌ . . . والمكرُ أرْفَقُ ما تْرَافِقُ منْهُمَا أبناءُ دهرِك بالنِّفاق نفَاقُهمْ . . . أفَيرْ نَضُونَك بالهُدى مُتكَلَّمَا ما لم تُنافِقْ فاتَّخِذْ نَفقاً به . . . ترجُو السَّلامةَ منهُم أو سُلَّمَا لا يفقُهون وشرُّ مَن صاحبْتَه . . . أن تصْحَبَ الأعمى الأصَمَّ الأبْكمَا ولقد مُلِئتُ تَحارُباً وتَجارِباً . . . لم تَلْقَنِي إلاَّ إنَاءَ مُفْعَمَا ومن قصيدة : لا تَلْحَنُ الأقْدارُ في إعْرابها . . . قد تُرفَع الأَسماءُ بالتَّقديرِ مكسورةٌ قد حاولَتْ إكْسِيرَها . . . من جابرٍ والجبْرُ للمكْسُورِ وله من أخرى : وليلٍ كأنَّ الصبحَ فيه مآرِبٌ . . . نُؤمِّل أن تُقْضَى وِخلٌّ نُصادِقُهْ وله من أخرى : ولم أنسَ ليلاً ما تبلَّجَ صُبْحُه . . . ولا لاحَ في يافُوخِه وَخْطُ شائِبِ عدِمْتُ ابِتسامَ الفجرِ فيه كأنهَّ . . . سُلُوُّ فؤادِي أو وفاءُ حَبائِبي
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 116 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو