وله من أخرى :
فاسْلَمْ بدهرٍ عُصِمْتَ منهُ بهِ . . . وعِشْ بعَلْيَاك عُمْرَ أَعْصُمِهِ
تأسُو برُؤْياكَ من إساءَتهِ . . . لا يُصلِحُ القَرْحَ غيرُ مَرْهَمِهِ
فإنَّ هذا الزمانَ مُحسِنُه . . . كفَّارةٌ من ذُنوبِ مُجْرِمِهِ
وله من أخرى :
وبي مَضاضَةُ عيْش مسَّنيِ لَغَبٌ . . . مِنْها وساوِرنيِ في كَرِّها سَغَبُ
حتى تصوَّر لي منها على ظَمأٍ . . . أن المنِيَّة في ثَغْرِ المُنَى شَنَبُ
ومن أخرى :
بنا أظْلمتْ أيَّامُنا وتظلَّمتْ . . . بَنُونا وأهلونا من الطَّالِعِ النَّحْسِ
عسى شمسُ هذا الدهرِ تأْتي بوَفْقَ ما . . . نُرجِّى وشمسُ الوَفْق في شَرَفِ الشَّمسِ
وله يطلب فرساً :
أبُثُّكَ أن لا طِرْفَ لي أقْتَضِي به . . . دُيونِي وأعْيانيِ الغريمُ بَمطْلِهِ
فجُدْ لي بما أرْجُوه إن شئتَ مُلْجَماً . . . وإن رُمْتَ تعْجِيلَ العَطاَ فبِجُلِّهِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 117
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١١٧