تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وله من أخرى : فاسْلَمْ بدهرٍ عُصِمْتَ منهُ بهِ . . . وعِشْ بعَلْيَاك عُمْرَ أَعْصُمِهِ تأسُو برُؤْياكَ من إساءَتهِ . . . لا يُصلِحُ القَرْحَ غيرُ مَرْهَمِهِ فإنَّ هذا الزمانَ مُحسِنُه . . . كفَّارةٌ من ذُنوبِ مُجْرِمِهِ وله من أخرى : وبي مَضاضَةُ عيْش مسَّنيِ لَغَبٌ . . . مِنْها وساوِرنيِ في كَرِّها سَغَبُ حتى تصوَّر لي منها على ظَمأٍ . . . أن المنِيَّة في ثَغْرِ المُنَى شَنَبُ ومن أخرى : بنا أظْلمتْ أيَّامُنا وتظلَّمتْ . . . بَنُونا وأهلونا من الطَّالِعِ النَّحْسِ عسى شمسُ هذا الدهرِ تأْتي بوَفْقَ ما . . . نُرجِّى وشمسُ الوَفْق في شَرَفِ الشَّمسِ وله يطلب فرساً : أبُثُّكَ أن لا طِرْفَ لي أقْتَضِي به . . . دُيونِي وأعْيانيِ الغريمُ بَمطْلِهِ فجُدْ لي بما أرْجُوه إن شئتَ مُلْجَماً . . . وإن رُمْتَ تعْجِيلَ العَطاَ فبِجُلِّهِ