تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
فمما أنشدني في صديقِه سرور ، السَّابق ذِكْرُه : وحقِّك ما تركتُكَ عن مَلالٍ . . . وبُغْضٍ أيها المولى الأميرُ ولكِن مُذ ألِفْتُ الحُزْنَ قِدْماً . . . أنِفْتُ مَواضِعاً فيها سُرورُ وهذا من قول المُتَنَبيّ : خُلِقْتُ ألوفاً لو يُعاوِدْني الصِّبا . . . لفارَقْتُ شَيْبي مُوجَعَ القلْبِ باكياَ ومنه أخذ البَهاء زُهير قولَه : وأَلوفاً فلو أفارِقُ بُؤسَي . . . لتَوالَتْ لفَقْدِها حَسَراتِي وقد أجاد القائل في مُتابَعتِه : ألِفتُ الضَّنى من بَعْدكم فلو أنَّهُ . . . يزولُ إذا عُدْتُمْ حَنَنْتُ إليهِ وصار البُكا لي عادةً فلَوَ أنَّهُ . . . تغيَّبَ عن عْينِي بكَيْتُ عليهِ ومما قلتُ في المعنى : مْذ هجَرْتُم هجَر الطَّيْفُ وَلِي . . . ناظِرٌ لم يَدْرِ ما طَعْمُ الوَسَنْ في هواكُمْ ألِفَ الحُزْنَ فلَو . . . لم يجِدْهُ مات من فَرْطِ الحَزَنْ وله ) ديوان ( بليغ ، طالعتُه فاخترتُ منه قولَه ، من قصيدة : أعْطى سَرائِرَك النُّحولُ اللُّوَّمَا . . . والحُبُّ ليس بمُمْكِنٍ أن يُكتَمَا