تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وكتب ابن الْخِيَمِيّ إلى اليَعْمُوريّ ، وهما أرْمَدان ، قوله : أبُثُّكَ يا خليلي أنَّ عيْنِي . . . غَدَتْ رَمْداءَ تجْرِي مِثْلَ عَيْنِ حديثاً أنت تعرفُه يقيناً . . . لأنَّك قد رَمِدْتَ وأَنت عَينِي فأجابه : كفاك الله ما تشكو وحَيَّا . . . محاسنَ مُقْلتَيْكَ بكلِّ زَيْنٍ وإنِّي من شِفائي في يقينٍ . . . لأنَّك قد شُفِيِتَ وأنتَ عَيْنِي ومما قلتُه أيضا : أشكُو إليك جُفوناً قد رَمِدْنَ وقد . . . فارَقْنَ مَرْآكَ يا مَن فَقْدُه حَيْنِي والقلبُ مُنقلِبٌ عن راحةٍ وهَناً . . . والعينُ مثلُ اسْمِها مُعْتَلَّةُ العَيْنِ ولنُقْصِر عِنان الاخْتيار ، فقد طال ، والشيءُ بالشيءِ يُذكَر . ومما أنشدَه لي أيضاً قوله في بخيل : بخيلٌ لو بثُومٍ منه جادَتْ . . . أناملُه لغالَتْه النَّدَامهْ ولو في النَّارِ أُلقِيَ ألفَ عامٍ . . . لما عُرفَتْ له يوماً سَلامَهْ ولو صارتْ بسفْرتِه رغيفاً . . . ذُكاءُ لما بدَتْ حتَّى القِيِامَةْ وقوله : أفْدِى حبيباً تَفُوقُ البدرَ طَلْعتُه . . . لأنها لِغريب الحُسْن قد جَمعتْ حاك الجمالُ عِذاراً فوق وَجْنتِه . . . غَزالةُ الصُّبحِ في أشْرَاكِه وقَعَتْ