تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
فمما أنشدني من شعره ، قولُه من قصيدة : وليلٍ هدَتْنا فيه غُرُّ الفَراقِدِ . . . لحاجاتِ نَفْسٍ هُنَّ أسْنَى المقاصدِ وقد صُرِفَتْ زُهْرُ الدَّرارِي دَراهِماً . . . تمُدُّ الثُّريَّا نحوَها كَفَّ ناقِدِ وباتتْ تناجِيني ضمائرُ خاطرِي . . . تُقرِّب نَيْلَ المَطْلَبِ المُتباعِدِ لَحَى اللهُ طَرْفِي مالَه الدهرَ ساهراً . . . لمُكْتحِل الأجْفان بالنَّومِ راقِدِ حبيبٌ كأن البُعْدَ يَهْوَى وِصالَه . . . معي فهْو لا يْنفَكُّ فيه مُعانِدِي أخذتُ الهوى من لَحْظه وابْتسامِه . . . بما قالَه الضَّحَّاكُ لي عن مُجاهِدِ وقول ) حبيب ( إلخ ، كقول أبي الطَّيِّب : كأنَّ الحُزْنَ مشْغوفٌ بقَلْبِي . . . فساعةَ هجْرِها يجِدُ الوِصالاَ وقول الْمَعَرِّيّ : لئِن عشقَتْ صَوارِمُهُ الهوَادِي . . . فلا تَعدمْ بما تَهْوَى اتِّصالاَ وفي معناه ما قلتُه : لك اللهُ مِن دمعٍ كشَمْلٍ مُبدَّدٍ . . . وطَرْفٍ بِنَعْسانِ الجفونِ مُسهَّدِ لئن عشَق التَّسْهيدُ أجْفانَ مُقْلَتِي . . . لِهَجْرِك فْليَنْعَمْ بوَصْلٍ مُخلَّدِ ومن تَقْريظٍ له على شعر ابن عِمْران : حَملْتَ إلينا يا ابن عِمْرانِ روْضةً . . . من النَّظم يسْقيها الحِجَى صَوْبَ وَكْفِهِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 111 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو