تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ومنها : رَمدتُ جُفونيِ عندما فارقْتُ مَن . . . قد كان كُحْلاَ في نواظِر عَبْدِهِ وسرَقْتُ حُمرَةَ ناظرِي وسَقامِه . . . عند النَّوَى من مُقْلَتَيْهِ وخَدِّهِ ومنها : حينَ خُبِّرتُ أن في الطَّرفِ منه . . . رمداً زاد في ذُبولِ المحاجِرْ جئتُ كيْما أزورَ مِن وَجْه بدْرِي . . . كَعْبَة الحُسْن تحت سُودِ السَّتائِرْ ومنها : ما اْحَمرَّ طَرْفُ العينِ ضَعْفاً ولا . . . نَرْجِسُه بُدِّل منه الشَّقِيقْ لكنَّه من حُمْرةِ الخدِّ قد . . . أصبح سَكْراناً فلا يسْفِيقْ ومنها : أنْظُر إلى أجْفانِه الرُّمْد . . . تُبدِّل النَّرجِسَ بالوَرْدِ تَحْمرُّ لا مِن عِلَّةٍ إنما . . . تأثَّرتْ من حُمْرةِ الخدِّ ولابن المُعْتَزّ : قالوا اشْتكَتْ نَرْجِسَتَا طَرْفِه . . . قلتُ عَدَاهُ السُّقْمُ ما كانَا حُمْرَةُ ورْدِ الخدِّ أعْدَتْهُما . . . والصِّبْغُ قد ينْفُض أحْيانَا