ومنها :
رَمدتُ جُفونيِ عندما فارقْتُ مَن . . . قد كان كُحْلاَ في نواظِر عَبْدِهِ
وسرَقْتُ حُمرَةَ ناظرِي وسَقامِه . . . عند النَّوَى من مُقْلَتَيْهِ وخَدِّهِ
ومنها :
حينَ خُبِّرتُ أن في الطَّرفِ منه . . . رمداً زاد في ذُبولِ المحاجِرْ
جئتُ كيْما أزورَ مِن وَجْه بدْرِي . . . كَعْبَة الحُسْن تحت سُودِ السَّتائِرْ
ومنها :
ما اْحَمرَّ طَرْفُ العينِ ضَعْفاً ولا . . . نَرْجِسُه بُدِّل منه الشَّقِيقْ
لكنَّه من حُمْرةِ الخدِّ قد . . . أصبح سَكْراناً فلا يسْفِيقْ
ومنها :
أنْظُر إلى أجْفانِه الرُّمْد . . . تُبدِّل النَّرجِسَ بالوَرْدِ
تَحْمرُّ لا مِن عِلَّةٍ إنما . . . تأثَّرتْ من حُمْرةِ الخدِّ
ولابن المُعْتَزّ :
قالوا اشْتكَتْ نَرْجِسَتَا طَرْفِه . . . قلتُ عَدَاهُ السُّقْمُ ما كانَا
حُمْرَةُ ورْدِ الخدِّ أعْدَتْهُما . . . والصِّبْغُ قد ينْفُض أحْيانَا
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 107
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص١٠٧