تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وهذا كقول القاضي الفاضل : فيا جَفْنَيَّ فاعْتَنِقا انْطِباقاً . . . ويا نَوْمِي قدِمْتَ على السَّلاَمَهْ وله من أخرى : كأنَّ زهورَ الرَّوْضِ حين تساقطَتْ . . . لتَقْبِيلِ أقدامِ الأحِبَّةِ أفْوَاهُ وله من أخرى : رَبيعُ عَدْلٍ به أيَّامُه اعْتدَلَتْ . . . فالشَّاةُ والذِّئبُ في أيَّامِه اتَّفَقَا لا تَخْتَشِي الطيرُ من مُلْقِي الشِّباكِ لها . . . ولو إليْها بألْفَىْ مُقْلةٍ رَمَقَا وفي معناه قولي ، من قصيدة : فديْتُكَ يا مَن بالشَّجاعة يرْتدِي . . . وليس لغيْرِ السُّمرِ في الحربِ يَغْرِسُ فإن عشِقَ الناسُ الْمَهَا وعُيونَها . . . من الدَّلِّ في روْض المحاسنِ تنْعَسُ فدِرْعُك قد ضَمَّتْكَ ضَمَّةَ عاشقٍ . . . وصارتْ جميعاً أعْيُناً لك تَحْرُسُ ومما أنشدنيه أيضاً قوله . مَا إن عصَبْتُ العينَ بعدهُم سُدًى . . . ألاَّ لأمْرٍ طال مِنْه سُهادِي لمَّا قضَى نوْمِي بأجْفاني أسّى . . . لبِستْ عليه العينُ ثَوْبَ حِدادِ وقد كنتُ لما ذكرَ لِي هذا ذكرتُ له نُتَفاً في معناه ، فأعجَبتْه ، فمنها : لا تُنكرِوا رَمَدِي وقد أبْصَرْتُ مَن . . . أهْوَى ومَن هو شمسُ حُسْنٍ باهرٍ فالشمسُ مَهْما إن أطَلْتَ لِنَحْوِها . . . نظراً تُؤَثّرُ ضَعْفَ طَرْفِ النَّاظِرِ ولقد أطلْتُ إلى اْحمرارِ خُدُودِه . . . نَظَري فعكْسُ خيالِها في ناظِرِي