تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وإن تعارض الظاهران ، صرف أحدهما إلى أقرب ما يحتمله من ظاهر آخر وإن أشكل الحال ، وجب أن نكف ، ويقال : آمنا به ، كل من عند ربنا . وروى أبو بكر بن أبي عاصم ، عن النواس بن سمعان ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، ولا تكذبوا بعضه ببعض ، فوالله إن المؤمن ليجادل بالقرآن فيُغْلَبُ ، وإن المنافق - أو قال : الفاجر - ليجادل بالقرآن فَيَغْلِب . وقال - أبو عبيد : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس بن عبيد قال : كتبت إلى ميمونُ بن مهران ، فأتاني كتابه ، فذكر فيه أشياء ومنها : ولا تمارين عالماً ولا جاهلاً ، فإنك إذا ما ريت الجاهل خشن بصدرك ، ( أولم يطعك ، وإذا ما ريت العالم خزن عنك علمه ، ثم لم يبال ما صنعت . ورواه الدارمي في أوائل مسنده قال : أخبرنا سعيد بن عامر عن إسماعيل ابن إبراهيم فذكره بمعناه . خطأ من يقول في القرآن برأيه وروى أبو داود في العلم ، والترمذي في التفسير وقال : غريب وقد تكلم بعض أهل العلم في سهل بن أبي حزم . والنَّسائي في فضائل القرآن ،