فآمنوا به ولستم مما ههنا في شيء ، فإن المراء - وفي رواية : فكل مراء - في
القرآن كفر .
وفي رواية : لا تجادلوا في القرآن ، فإن جدالاً فيه كفر .
وفي رواية أبي عبيد في الفضائل من طرق كثيرة ، عن عبد الله بن عمرو
بن العاص رضي الله عنهما قال : صلينا - وفي رواية : صليت - مع رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - الغداة ، فتنحى ناس من أصحابه في بعض حجر أزواجه يقرأون القرآن ، فتنازعوا في شيء منه ، وأنا منتبذ عنهم - وفي رواية : فجلست ناحية - فخرج عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغْضَباً فقال : إن القرآن يصدق بعضه بعضاً ، فلا تكذبوا بعضه ببعض ، ماعلمتم منه فاقبلوه ، وما لم تعلموا فَكِلُوه إلى عالمه .
قال : قال عبد الله بن عمرو : فما اغتبطت بشيء اغتباطي بانتباذي عنهم
إذ لم تصبني عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال شيخنا البوصيري بعد سوق هذه الروايات مفصلة : ورواه ابن
ماجة في سننه مختصراً ، بإسناد صحيح ، من طريق أبي معاوية عن داود -
يعني : ابن أبي هند - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 408
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٠٨