تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وأقول : لا شك ( أن ) قول من قال : هيهات لا يأتي الزمان بمثله . . . إن الزمان بمثله لبخيل صادق في شأنه حقاً ، وكذلك قول من قال : ويا من لديه أن كل امرئ له نظير . . . وإن حاز الفضائل هل له ونسبة جميع ما ذكرته في تعداد مناقبه ومحاسنه وفضائله ، إلى ما لم يذكر من سائر كمالاته الجمة ، أقل من نسبة قطرة إلى قطران البحر المحيط . فانظر إلى نظري إليك ، فإن عنوان ما أخفيت في أحشائي . نعني بذلك كله الشيخ الِإمام الهُمَام ، شرف السلف ، خير الخلف . المدرس المؤلف المفتي ، برهان الدين ، أبو الحسن ، إبراهيم ، الشهير بالبقاعي ، خوله الله تعالى بالأبقيين : الذكر الجميل في الأولى ، والأجر الجزيل في الأخرى . ولولا الخوف من سآمة الخواطر بالِإسهاب ، لأوردنا ههنا أساليب عجيبة ، ومعاني نفيسة غريبة . وكُتب يوم السبت ، العشرين من شهر رمضان ، سنة ثمان وستين . تقريظ العلامة نقي الدين الشمني وكتب الِإمام العلامة الصالح ، تقي الدين محمد بن الشيخ الِإمام العلامة كمال الدين محمد الشمني الحنفي ، أدام الله النفع للمسلمين
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 127 | ابراهيم بن عمر البقاعي